رئيس التحرير
مـــحـــمـد الــــنــادي
رئيس مجلس الإدارة
خلف فتحي

هتّك عرض طفل وأغرقه في الترعة.. «استئناف المنيا» تؤيد السجن المؤبد

الاثنين ٦ يوليو ٢٠٢٦ ٠٥:٥٧ م
هتّك عرض طفل وأغرقه في الترعة.. «استئناف المنيا» تؤيد السجن المؤبدهيئة المحكمة


كتب _ يسري خلف:



أيدت محكمة استئناف المنيا برئاسة المستشار طه عبد الله، حكم السجن المؤبد الصادر بحق المتهم «أ. م. ط»، بعد إدانته بقتل طفل عقب هتك عرضه، كما رفضت الاستئناف المقدم منه، لتسدل المحكمة بذلك الستار على واحدة من أبشع القضايا التي شهدها مركز ملوي.


وصدر الحكم في الاستئناف رقم 490 لسنة 3 قضائية جنايات مستأنف جنوب المنيا، والمتعلق بالجناية رقم 19723 لسنة 2025 جنايات مركز ملوي، والمقيدة برقم 4201 لسنة 2025 كلي جنوب المنيا.


كيف بدأت القضية؟

بحسب أمر الإحالة، أسندت النيابة العامة إلى المتهم قتل الطفل «م. م. م»، عمدًا، بعدما ألقاه في مياه ترعة الإبراهيمية عقب فقدانه الوعي، في محاولة لإخفاء جريمة هتك العرض التي ارتكبها بحقه.


كما وجهت إليه النيابة تهمتي هتك عرض الطفل بالقوة، والشروع في هتك عرض طفل آخر، إلى جانب إحراز أداة تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني، بينما سبق لمحكمة أول درجة أن قضت ببراءته من تهمة إحراز مادة مخدرة بقصد التعاطي.



المحكمة: توافر القتل لدى المتهم 


قالت المحكمة في أسباب حكمها إن أوراق القضية وما تضمنته من تقارير فنية وأقوال شهود أكدت توافر نية القتل لدى المتهم، موضحة أن إلقاء طفل فاقد للوعي في مجرى مائي عميق يجعل الوفاة نتيجة متوقعة لا يمكن تجاهلها.


وأضافت أن تقرير الصفة التشريحية أثبت أن الوفاة نتجت عن إسفكسيا الغرق، بينما دعمت تقارير المعامل الطبية الشرعية الاتهام، بعد ثبوت وجود آثار وراثية ربطت المتهم بالمجني عليه ومكان الواقعة، كما رأت المحكمة أن جريمة القتل ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بجريمة هتك العرض والشروع في هتك عرض طفل آخر، بعدما وقعت جميعها في وقت ومكان واحد.



المحكمة ترفض دفوع الدفاع


ورفضت المحكمة جميع الدفوع التي تمسك بها الدفاع، سواء المتعلقة بتناقض أقوال الشهود أو بعدم معقولية الواقعة أو التشكيك في أدلة الاتهام، مؤكدة أن الحكم الابتدائي جاء صحيحًا من الناحية القانونية، واستند إلى أدلة متساندة تكفي لإثبات الاتهامات.


رسالة حاسمة في ختام حيثيات الحكم


وفي نهاية أسباب الحكم، وجهت المحكمة رسالة مباشرة إلى المتهم، قالت فيها: «قف مكبولًا بخزيك، وأصغ بقلبك إن كان لك قلب، واستمع إلى ما تسطره المحكمة في صحيفة دنياك قبل أخراك."»


وأضافت: أن أوراق القضية لم تحمل كلمات كتبت بالحبر، وإنما حملت دماءا ودموعا، مشيرة إلى أن المتهم اعتدى على طفل لا يملك الدفاع عن نفسه، ثم ألقاه في مياه الترعة وهو فاقد للوعي، في محاولة لإخفاء جريمته.


وأكدت المحكمة، أن ما ارتكبه المتهم لا يمثل مجرد مخالفة للقانون، وإنما جريمة تهدد أمن المجتمع، مشددة على أن العقوبة جاءت لتكون رادعة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.


واختتمت المحكمة أسباب حكمها بقولها: «فإن كان جسد المجني عليه قد توارى في أعماق التراب، فإن عين الله لم تنم، وقضاء الأرض جاءك اليوم حاصدا لما زرعت يداك الآثمتان، لتقضي ما بقي لك من عمرك مكبلًا بأغلال الندم الذي لن ينفعك أبدًا»


قد يعجبك أيضًا

(الأول نيوز) ، هو موقع إخباي شامل، يصدر عن شركة الأول للنشر والخدمات الإعلامية، ومقره محافظة المنيا جمهورية مصر العربية.

البريدالإلكتروني الخاص بنا: alawwalalawl@gmail.comالهاتف: الهاتف: 01110380234
WhatsApp Image
تصميم وتطوير شركه Flexi-Code